المؤتمر العام الثالث والعشرون لبيوت الشباب العرب

المؤتمر العام الثالث والعشرون لبيوت الشباب العرب

المؤتمر العام الثالث والعشرون لبيوت الشباب العرب


استضافت جمعية بيوت الشباب البحرينية المؤتمر الثالث والعشرون لبيوت الشباب خلال الفترة من 16 وحتى 18 يناير 2012 بالمنامة عاصمة مملكة البحرين.

افتتح معالي الأستاذ/ هشام بن محمد الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة المؤتمر، حيث ألقى كلمة افتتاحية أكد فيها أهمية بيوت الشباب بصفتها الملاذ الآمن للشباب في سفرهم، وأثناء تنقلهم من بلد إلى آخر طلباً للعلم والسياحة، حيث أوضح في كلمته أن فكرة الاتحاد العربي لبيوت الشباب ولدت في بيروت عام 1975 بهدف تنسيق الجهود بين أعضاء الجمعيات العربية وتيسير حركة الشباب واقامتهم بين مختلف الدول العربية وحمايتهم من المخاطر التي تحدق بهم، نظير اختيارهم لبعض أماكن السكن الملائمة.

 وأشار في كلمته أيضاً بأننا اليوم نجتمع على قلب واحد في البحرين لأجل عقد هذا المؤتمر بحضور 11 دولة عربية تتشرف باحتضانهم لاختيار رئاسة الاتحاد وأعضاءه مؤكداً بأن المؤسسة العامة للشباب والرياضة يشرفها أن تقوم دائماً على دعم حركة بيوت الشباب وتؤمن لها كل السبل لتكون الملاذ الآمن لاستقبال الشباب الزائر وتوفير الراحة لهم وتقوم بمد جسور الصداقة بينهم في مختلف البلاد العربية.

ومن جانبه أشاد الشيخ / راشد بن خليفة آل خليفة رئيس جمعية بيوت الشباب البحرينية باستضافة البحرين للمؤتمر، آملاً أن يكون هذا العام فرحة للجميع لاستعراض ما وصلت إليه حركة بيوت الشباب في الدول العربية، وأضاف بأن هذا المؤتمر فرصة لاستعراض البرامج والخطط التي تخدم الشباب، وتتماشى مع رؤى وتطلعات الاتحاد العربي لبيوت الشباب.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر تحدث الدكتور/ خالد يوسف الملا رئيس الاتحاد العربي لبيوت الشباب، والذي أشاد بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة من خلال جمعية بيوت الشباب البحرينية على جهودها في استضافة هذا المؤتمر.

كما عبر عن شكره الخاص لمعالي الأستاذ/ هشام بن محمد الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة على توفير كافة السبل من إقامة وحفاوة وكرم استقبال منذ وصول الوفود إلى البحرين وخلال إقامتهم.

وعبر رئيس الاتحاد العربي لبيوت الشباب أيضاً في كلمته عن إنجازات الاتحاد العربي لبيوت الشباب، وأنه قد تم انتخابهم لفرتين متتاليتين منذ انتخابات مؤتمر الخرطوم في عام 2007، وحملنا والمكتب التنفيذي مسؤولية كبيرة وجعلنا نبذل قصارى جهدنا لكي نكون عن حسن الظن وعلى قدر الثقة التي أوكلت إلينا منذ وصولنا إلى رئاسة الاتحاد، مضيفاً كذلك عملت أنا ومن معي من أعضاء المكتب التنفيذي بالتعاون في الأمانة العامة لكي ننهض بالاتحاد ونواكب ما تمر به بيوت الشباب على مستوى العالم العربي، وسعينا بكل جهد لتطوير علاقاتنا مع الاتحاد الدولي والاتحادات القارية وكرسنا كل جهودنا واجتماعاتنا لتطوير الاتحاد وسياساته ورفع آليات تنفيذ للبرامج والأنشطة رغم كل الظروف المادية التي بدأناها مع تولينا رئاسة الاتحاد، وكان لوجودنا نحن ومجموعة من قيادات بيوت الشباب العربية في عضوية اللجنة الشبابية المعاونة لوزراء الشباب والرياضة العرب  دوراً جيداً في الحصول على الدعم من صندوق دعم الأنشطة الشبابية في الجامعة العربية، ومن بعض الدول العربية الداعمة، ومن خلال بعض الجمعيات العربية لبيوت الشباب، وساهم بشكل كبير في وجود استقرار مالي في الاتحاد من خلال السياسة التي انتهجها المكتب التنفيذي، وفي الختام عبر رئيس الاتحاد عن شكره وتقديره لجميع الجمعيات العربية وقياداتها على دعمهم للاتحاد وتعاونهم مع المكتب التنفيذي، وأننا لن نألو جهداً في دعم الاتحاد بخبراتنا وجهودنا حتى ونحن خارج المكتب التنفيذي، متمنياً للاتحاد العربي لبيوت الشباب النجاح والتوفيق. 

 

وفي كلمة للسيدة/ ايديت ارنولت رئيسة الاتحاد الدولي لبيوت الشباب عبرت فيها عن شكرها وتقديرها لاستضافتها لحضور افتتاح هذا مؤتمر، حيث قدمت أيضاً شكرها للدول المشاركة وللمشاركين، وأثنت على الاتحاد العربي لبيوت الشباب وعلى الجهود المستمرة للاتحاد الدولي التي جعلت منظومة بيوت الشباب أكثر تطوراً خاصة في افريقيا والشرق الأوسط، وأشارت أرنولت إلى أن بيوت الشباب الدولية تتميز بأنها فريدة من نوعها لأنها تؤسس لقاعدة أعمال متينة من خلال بناء ثقافة السلام، ومد جسور الحضارات لأنه أحد أهم الأسباب التي تجعل من الاتحاد الدولي منظمة تنضوي تحت مظلة اليونسكو، فبيوت الشباب تقدم الفرصة للزائرين للتعلم عن طريق الخبرة، بالإضافة إلى فرص التطور المجتمعية، وفهم ثقافات الدول ورفع درجة الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، وذكرت بأن بيوت الشباب هي فرصة لاكتشاف البلدان والأفراد وثقافاتهم، وقالت بأننا قطعنا المسافات لدعم الرؤية التسويقية أو الترويجية المشتركة لمفاهيم بيوت الشباب، فإنه خلال السنوات القليلة الماضية غير الانترنت طريقة تواصلنا، وبالتالي طريقة تفاعلنا مع المجتمع، وهكذا السفر الذي يحول الكلمات إلى صفحات أو الصور إلى مشهد واقعي، وهذا هو التميز الحقيقي للتعاون لبناء الخبرات التي تقدمها بيوت الشباب، وأضافت، قائلة: فمنذ مائة عام مضت من التاريخ تطورت بيوت الشباب في كل أنحاء العالم بشكل كبير، وعبرت عن فخرها بأن ترى الاتحاد العربي لبيوت الشباب يواكب هذا التطور الذي وصلت إليه الاتحادات الاقليمية على مستوى العالم، وأن الجمعيات العربية أصبحت تهتم وتسعى من خلال تطوير بيوتها للحصول على شهادات الجودة أسوة ببيوت الشباب الأوروبية والعالمية.